والتهلكة: الهلاك. حضّ الله المسلمين على النفقة في سبيله والجهاد لئلا يقوى العدو، فتصير عاقبة أمرهم إلى الهلاك.
والتهلكة عند سفيان: ترك النفقة في سبيل الله عز وجل.
وقال ابن عباس:"التهلكة الإمساك عن النفقة في سبيل الله تعالى"
وقال ابن زيد وغيره:"معناه: لا تخرجوا إلى الغزو بغير نفقة، أمروا أن ينفقوا في سبيل الله وأن لا يخرجوا بغير نفقة، فيهلكوا أنفسهم".
وقال زيد بن أسلم:"كان رجال يخرجون إلى البعوث بغير نفقة، فإما أن يقطع بهم، وإما أن يكونوا عالة على الناس، فأمروا ألا يخرجوا على تلك الحال".
وقال البراء بن عازب:" {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة} : هو الرجل يصيب الذَّنْبَ فيلقي بيده إلى التهلكة، يقول:"لا توبة لي". فأمروا ألا ييأسوا من رحمة الله عزو جل".
وقال أبو قلابة: هو الرجل يصيب الذنوب، فيقول:"لا توبة لي"، فينهمك في المعاصي، فأمر ألا ييأس من رحمة الله سبحانه"."