وقال القتبي: {مَنْ أنصاري إِلَى الله} أي: مع الله، وهذا عند بعض العلماء لا يجوز كما لا يجوز"قمت إلى زيد"بمعنى"مع زيد"
و"إِلى"على بابِها، ومعناه: من يضم نصرته إياي إلى نصرة الله إياي، فالمعنى: قال الحواريون نحن أنصار أنبياء الله على ما بعثهم به من الحق.
{فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ} أي: فأصبحت الطائفة المؤمنة مستعلية بالحجة والبرهان على الكفار.
قال النخعي: أصبحت حجة من آمن بعيسى صلى الله عليه وسلم ظاهرة بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم لهم بأن عيسى روح الله وكلمته.
وقيل: فأصبح من آمن مع عيسى عالياً على من كفر به.
يقال: ظهرت على الحائط بمعنى: علوت عليه.