فإذا هؤلاء المكذبون بالبعث بظهر الأرض أحياء.
والعرب تسمي الفلاة وظهر الأرض"ساهرة"، لأن فيها نوم الحيوان وسهرهم، فسميت بما يكون فيها.
وقال قتادة: الساهرة: جهنم.
وقال: الساهرة: أرض من فضة لم يعص الله عليها، وهو قوله: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرض غَيْرَ الأرض} [إبرهيم: 48] .
قال قتادة: لما تباعد البعث في أعيُنِ القوم، قال الله جل ذكره، {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} ، فإذا هم بأعلى الأرض.