أي: هؤلاء النساء هن أحل لكم، يريد نساءهم، والنبي أبٌ لأمته.
وقد قرئ:"وأزواجه أمهاتهم، وهو أب لهم"قرأه ابن مسعود.
قال عكرمة: إنما قال لهم هذا لينصرفوا، ولم يعرض بأحد.
وقيل: عرض التزويج عليهم من بناته إن أسْلموا [[1] ].
وقيل: كان في ملتهم جائز أن يتزوج الكافر المسلمة.