أي: ثواب الله قريب من المحسنين، وإنما وصفه بالقرب؛ لأنه ليس بينهم وبينه إلا أن يفارقوا الدنيا.
وفي حذف:"الهاء"في {قَرِيبٌ} ستة أقوال:
أحسنها أن"الرحمة"و"الرحم"بمعنى.
وقال الفراء: إنما أتى {قَرِيبٌ} بغير"هاء"ليفرق بينه وبين قريب من النسب.
ويلزمه ألا يجوز فيه إدخال"الهاء"، وإدخالها جائز عند جميع النحويين لو كان في كلام.
وقال الزجاج: حذفت"الهاء"؛ لأنه ثأنيث غير حقيقي.
ومذهب أبي عبيدة: أن تذكير {قَرِيبٌ} ، على تذكير المكان.
ويلزمه على هذا نصب {قَرِيبٌ} .
وقيل:"الرحمة"هنا: المطر، فَذُكِّر حملًا على المعنى.
وقيل: هو مذكر على النسب كما يقال: امرأة طالِقٌ وحائِضٌ.