أي: يخرج من أحدهما وهو المالح ثم حذف المضاف مثل (وَاسْأَلِ اَلْقَريَة) .
وقيل ما يخرج منهما جميعاً لأن الصدف التي في المالح لا يتكون اللؤلؤ فيها إلا عن قطر السماء، وهو قول الطبري.
وروى معناه عن ابن عباس قال: إن السماء إذا أمطرت فتحت الأصداف أفواهها فما وقع فيها من مطر فهو لؤلؤ.