واللام في قوله: {لِيُبْدِيَ} هي مثل اللام في: {لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} ؛ لأن إبليس لم يعلم أنهما إن أَكلا من الشجرة {بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا} إنما حملهما على ركوب المعصية لا غير.
فكان عاقبة أمرهما لما أكلا ظهور سوءاتهما، فجاز أن يقول: فوسوس لهما ليبدي لهما لما أل أمرهما إلى ظهور سوءاتهما، كان كأنه فعل ذلك بهما لتظهر سوءاتهما.