وقوله: {مِّمَّا فِي بُطُونِهِ} يذهب سيبويه أن العرب تخبر عن الأنعام بخير الواحد.
وقال الكسائي معناه نسقيكم مما في بطون ما ذكرنا. فذكّر على ذلك.
وقال الفراء: الأنعام والنعم واحد فرجع هنا إلى تذكير النَّعم.
وحكى عن العرب: هذا نعم وارد.
وقال أبو عبيدة: معناه نسقيكم مما في بطون أيها كان ذا لبن لأنها ليست كلها لها لبن.
وعن الكسائي أن التذكير على البعض أي نسقيكم مما في بطون بعض الأنعام.
وقيل: المعنى: أن التذكير إنما جيء به لأنه راجع على ذكر النعم، لأن اللبن للذكر منسوب.
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم:"اللبن للفحل"وبذلك يحكم أهل المدينة وغيرهم في حكم الرضاع.