فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 853

وقوله: {مِّمَّا فِي بُطُونِهِ} يذهب سيبويه أن العرب تخبر عن الأنعام بخير الواحد.

وقال الكسائي معناه نسقيكم مما في بطون ما ذكرنا. فذكّر على ذلك.

وقال الفراء: الأنعام والنعم واحد فرجع هنا إلى تذكير النَّعم.

وحكى عن العرب: هذا نعم وارد.

وقال أبو عبيدة: معناه نسقيكم مما في بطون أيها كان ذا لبن لأنها ليست كلها لها لبن.

وعن الكسائي أن التذكير على البعض أي نسقيكم مما في بطون بعض الأنعام.

وقيل: المعنى: أن التذكير إنما جيء به لأنه راجع على ذكر النعم، لأن اللبن للذكر منسوب.

ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم:"اللبن للفحل"وبذلك يحكم أهل المدينة وغيرهم في حكم الرضاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت