فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 853

وقوله: {نَمُوتُ وَنَحْيَا} أي نموت نحن ويحيى أبناؤنا بعدنا.

وقيل: هو كلام فيه تقديم وتأخير. والتقدير: نحيى ونموت.

وقيل المعنى: نكون أمواتاً، يعني: النطف، ثم نحيى، أي: نصير أحياء في الدنيا ثم لا يهلكنا إلا الدهر، أي: إلا مرور الزمان وطول العمر.

وقيل المعنى: نموت ونحيا على قولكم أيها المؤمنون - على طريق الاستبعاد للبعث - بعد الموت، قاله علي بن سليمان.

وهؤلاء قوم لم يكونوا يعرفون الله فنسبوا ما يلحقهم من الموت إلى الدهر.

وقيل: بل كانوا يعرفون الله سبحانه، ولكن نسبوا الآفات والعلل التي تلحقهم فيموتون بها إلى الدهر.

جهلوا أن الآفات مقدرة من عند الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت