فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 853

قوله: {إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد} قالوا على معنى الاستهزاء.

وقيل: المعنى: إنك لأنت الحليم الرشيد عند نفسك.

وقيل: المعنى: أنت الحليم، الرشيد، فكيف تأمرنا بترك عبادة ما كان آباؤنا يعبدون، وتنهانا أن نفعل في أموالنا ما نشاء، من قطع، أو بخس، أو غير ذلك.

وقيل: هو تعريض يُراد به الشتم ومعناه: إنك لأنت السفيه الجاهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت