فهرس الكتاب
الصفحة 14 من 853
وإنما وصفوا بذلك، ولم يكونوا صمًا ولا بكمًا وعميًا، لأنهم لَمَّا لم ينتفعوا بهذه الجوارح كانوا بمنزلة من عُدِمها، فلم ينتفع بها.
وقوله: {فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} أي لا يرجعون عن ضلالتهم.
حجم الخط: