هذا من الظن الذي هو يقين، قوم ظنوا ظناً: فازوا به، وقوم ظنوا ظناً: شقوا به، وهو الظن الذي بمعنى الشك.
والمعنى أن المؤمن يقول يوم القيامة حين أَخْذِ كتابه بيمينه: أيقنت في الدنيا أني ملاق ما عملت إذا وردت يوم القيامة على ربي.
قال ابن عباس: ظننت:"أيقنت".
قال قتادة: ظَنَّ ظَنّاً يَقِيناً فنفعه الله به، وقال:"ما كان من ظن الآخرة فهو علم"يريد من المؤمنين.