فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 853

أي: جمع بينهما في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منها.

وفي قراءة عبد الله: وجمع بين الشمس والقمر.

روي أنهما يجمعان فيكوران كما قال تعالى: {إِذَا الشمس كُوِّرَتْ} [التكوير: 1]

قال مجاهد: كورتا يوم القيامة.

وقال ابن زيد: جمعتا فرُميَ بهما في الأرض.

وقال عطاء: يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في البحر فيكونان نار الله الكبرى.

وقيل: {وَجُمِعَ} ، ولم يقل:"وجمعت"، لأن معناه: وجمع بين الشمس والقمر.

فحمل على تذكيرين.

وقيل: لما كان الكلام لا يتم إلا بالقمر، غلب المذكر - وهو القمر -.

وقال الكسائي: حمل على المعنى. والتقدير: وجمع النوران الضياءان.

وقال المبرد: ذُكِّرَ {وَجُمِعَ} لأنه تأنيث غير حقيقي، إذ لم تؤنث الشمس للفرق بين شيء وشيء.

فلذلك، تذكيره على معنى:"شَخْص"وِ"شَيْء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت