وقوله: {فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى} أي: للخلة العسرى في الدنيا، وذلك العمل بالمعاصي.
وقال الضحاك: للعسرى: للنار.
والتيسير إنما يكون في الخير، وإنما جاء هنا للشر على معنى: الذي يقوم لهم مقام التيسير. العسرى: مثل:"فبشرهم بعذاب أليم".
ومثله ما أنشد سيبويه:
تحيَّةُ بَيْنِهِم ضَرْبٌ وَجِيعُ ...
وقال الفراء: لما وقع للخير تيسير جاز أن يقع في الشر مثله، ولا يكون ذلك إلا إذا اجتمع الخير والشر.