أي: غطى قلوبهم بالإيمان.
و"في"بمعنى"اللام"والإخبار عن القلب كالإخبار عن صاحبه.
وقيل معناه: كتب في قلوبهم سمة الإيمان ليعلم أنهم مؤمنون.
وقد روي أن أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه يوم أحد. وأن عمر بم الخطاب رضي الله عنه قتل خاله العاصي بن هشام يوم بدر، ودعا أبو بكر ابنه للبراز يوم بدر فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقعد، وأن مصعب بن عمير قتل أخاه يوم أحد.
وكان علي وعمه حمزة وعبيدة بن الحارث قتلوا يوم بدر عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وهم أقرباؤهم، فلم يتوقف أحد عن قتل أهله وقرابته، فمدحهم الله عز وجل في هذه الآية.