قال ابن عباس: عرض على النبي صلى الله عليه وسلم ما هو مفتوح على أمته من بعد، فسر بذلك، فانزل الله: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فترضى} ، قال: فأعطاه الله ألف قصر من لؤلؤ ترابها المسك، وفيها ما يصلحها.
وروي عن بعض أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليس في القرآن أرجى من قوله: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فترضى} ، ولا يرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل أحد من أمته النار".
هذا معنى قوله المروي عنه.
[1] أخرجه ابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم في (الحلية) عن علي. انظر (فتح القدير: 5/ 460) .