من نصب"وقيلَه"عطفه، عند الأخفش على"سرهم ونجواهم"
أي: نسمع سرهم ونجواهم وقيله.
وقيل إنما يجوز نصبه على المصدر.
وقال الزجاج: هو معطوف على موضع الساعة، لأن معنى"وعنده علم الساعة"ويعلم وقت الساعة ويعلم قيلَه.
وقيل هو معطوف على مفعول"يعلمون"المحذوف، والتقدير: هم يعلمون الحق وقيلَه.
وقيل معطوف على مفعول"يكتبون"المحذوف، والتقدير: ورسلنا لديهم يكتبون ذلك وقيلَه.
ومن خفضه عطفه على لفظ"الساعة"، أي: وعنده علم الساعة وعلم قيلِه.
والرفع فيه جائز على الابتداء.
والمعنى: ونسمع شكوى محمد وقيله: يا رب، إن هؤلاء الذين أمرتني أن ندعوهم وننذرهم لا يؤمنون.
وهذا قول كان يقول له النبي صلى الله عليه وسلم لما امتنعت عليه قريش من الإيمان فأنزله الله جل ذكره.