فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 853

أي: جزاكم بفراركم عن نبيكم صلى الله عليه وسلم، وفشلكم عن عدوكم، ومخالفتكم غمًا على غم، الباء في موضع على. ومعنى: {فأثابكم} جعل ما يقوم مقام الثواب لكم غمًا بعد غم مثل: {فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} فالغم الأول: ما لحقهم على نبيهم صلى الله عليه وسلم حين سمعوا أنه قتل.

والثاني: ما لحقهم من الجراح، وقتل أصحابهم لأنه قتل يومئذ ستة وستون من الأنصار وأربعة من المهاجرين.

وقيل: الغم الأول: ما صاحبهم على قتل أصحابهم، وجراحهم.

والثاني: ما أصابهم حين سمعوا أن محمدًا صلى الله عليه وسلم قتل.

وقيل: الغم الأول: أسفهم على ما فات من الغنيمة.

والثاني: اطلاع أبي سفيان عليهم في الجبل، فخافوا حين أتاهم، فرموه، فرجع عنهم وقد كانوا فزعوا منه أن يميل عليهم فيقتلهم فهو الغم الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت