أي: خلطه مسك.
وقال علمقة:"طعمه وريحه مسك".
وقال ابن عباس: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} أي: تختم الخمر بالمسك، آخر: شرابهم مسك.
قال ابن عباس: طيب الله عز وجل مُقَدَّمَ شرابهم، كان آخر شيء جعل فيه مِسْكاً ختامه بالمسك.
وقال قتادة: آخره مسك، عاقبته مسك، قوم تمزج لهم بالكافور وتختم لهم بالمسك.
قال الضحاك:"طيب الله لهم الخمر فوجدوا في آخر شيء منها ريح المسك".
وقال أبو الدرداء: هو شراب مثل الفضة يختمون به شرابهم لو أن رجلا من أهل الجنة أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها إلى الدنيا لم يبق ذو روح إلا وجد طِيبَهَا؟