فهرس الكتاب
الصفحة 60 من 853
وإنما خص ذلك الوقت بالذكر لأنه وقت لا يدعي فيه أحد أمرًا ولا نهيًا ولا ملكًا ولا مقدرة، والدنيا يها الجبارون والكافرون يدعون ذلك لأنفسهم، والآخرة لا يدعي فيها أحدًا شيئًا، فلذلك خص الله رد الأمور إليه في الآخرة مع كونها مردودة إليه في الدنيا.
حجم الخط: