ولم يذكر تعالى ذكره الظواهر، إذ ليس في الدنيا من يعرف قدرها.
قال ابن مسعود قد أخبرتم بالبواطن فكيف لو أخبرتم بالظواهر.
وقيل لابن جبير هذه البطائن من إستبرق، فما الظواهر؟
قال هذا مما قال الله جل ثناءه فيه {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17] .