فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 853

أي: أعلمكم الله عز وجل أن الأمور كلها قد فرغ منها، لكيلا تأسوا على ما فاتكم من أمر دنياكم، ولا تفرحوا بما جاءكم منها، وذلك الفرح الذي يؤدي إلى المعصية والحزن الذي يؤدي إلى المعصية.

قال عكرمة: هو الصبر عند المصيبة، والشكر عند النعمة، قال وليس أحد إلا وهو يحزن ويفرح، لكن من أصابته مصيبة فجعل حزنه صبراً، ومن أصابه خير فجعل فرحه شكراً، فهو ممدوح لا مذموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت