ومعنى: (لمن ضره أقرب من نفعه) فأوجب أن عبادة الآلهة تضر، وقد قال قبل ذلك: (ما لا يضره وما لا ينفعه) فنفى عنها الضر. فإنما يراد بذلك أنها لا تضر في الدنيا، وأراد بالآية الأخرى ضرها في الآخرة.
والمعنى: لمن ضره في الآخرة أقرب من نفعه. والأخرى ما لا يضره في الدنيا.
وكذلك معنى ما كان مثله.