قوله: {إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ} ، إنما دخلت {إِلاَّ} ؛ لأن في الكلام معنى النفي، وهو: {يأبى} ، لأن قولك:"أبيت الفعل"كقولك:"لم أفعل"، فلذلك دخلت {إِلاَّ} ، وهي لا تدخل إلا بعد نفي.
وقال الزجاج التقدير: {ويأبى الله} كل شيء {إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ} .
وقال علي بن سليمان: إنما جاز دخول {إِلاَّ} هاهنا؛ لأن {يأبى} منع، فضارعت النفي.