فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 853

والسجل في قول عبد الله بن عمر ملك اسمه السجل [1] قاله السدي.

والمعنى: نطوى السماء كما يطوي هذا الملك الكتاب.

وقال ابن عباس: هو رجل كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن ابن عباس: أنه اسم الصحيفة التي يكتب فيها.

والتقدير: كطي الصحيفة على الكتاب. وقاله: مجاهد، وهو اختيار الطبري.

قال: واللام بمعنى:"على". والتقدير: نطوي السماء كما تطوى الصحيفة على ما فيها من الكتاب.

وقيل: التقدير: كطي الصحيفة من أجل ما كتب فيها. كما تقول: إنما أكرمك لفلان، أي: من أجله.

قوله تعالى: {كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ} .

أي: نعيد الخلق عراة حفاة غرلًا يوم القيامة، كما خلقناهم في بطون أمهاتهم.

قاله مجاهد.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لإحدى نسائه:"تأتون حفاة عراة غلفًا، فاستترت بكم ذرعها"

وقالت: واسوأتاه""

قال ابن جريج أخبرت أنها عائشة. وقالت: يا نبي الله، لا يحتشم الناس بعضهم من بعض. فقال: {لِكُلِّ امرىء مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} .

وقال ابن عباس في معنى: {كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ} قال: نهلك كل شيء كما كان أول مرة.

وقيل: ذلك خلق السماء مرة أخرى بعد طيها وزوالها وإفنائها يعيدها في الآخرة كما بدأها في أول خلق فجعلها سماء قبل أن لم تكن سماء.

[1] لا يخفى ما في هذا الوجه والوجه الذي يليه من وهن وبعد. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت