فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 853

{ثْمَّ} لغير مُهلَة، لأن الله قد قضى الآجال كلها قبل خلق كل شيء، وإنما {ثْمَّ} لإتيان خبر بعد خبر، لا لترتيب زمان بعد زمان.

ومعناه: أن الله يعجب خلقه من هؤلاء الذين يجعلون لله عديلًا ومثيلًا ومساويًا، وهو خلق السماوات والأرض والظلمات والنور، ومن جعلوه عديلًا لا يقدر على شيء من ذلك ولا من غيره، فذلك عجب من فاعله.

وقيل: إنها نزلت في (المانية) الذين يعبدون النور والظلمة يقولون: الخير من النور، والشر من الظلمة، فعدلوا بالله خلقه، وعبدوا المخلوقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت