ومعنى الآية: أنها خطاب للنبي وأمته، والمعنى: والله الذي جعلكم تخلفون مَن كان قبلكم من الأمم، والخلائفُ: جمع خليفة.
وقيل: هذا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، لأنهم آخر الأمم، قد خلفوا في الأرض مَن كان قبلهم من الأمم، ومحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين.
وقيل: سموا (خلائف) ، لأن بعضهم يخلف بعضًا إلى قيام الساعة.
{إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ العقاب} وإنما وصف عقابه بالسرعة من أجل أن الدنيا بعيدُها قريب.