أي: معيناً للشيطان على ربه مظاهراً له على معصيته.
وقيل معناه: إن الكافر يستظهر بعبادته الأوثان، وبمن يعبدها معه من الكفار على الله عز وجل لأنهم يطمعون أن يغلبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والكافر اسم لجنس جميع الكفار.
وقيل: معناه: وكان الكافر على ربه هيّنا، من قولهم ظهرت به، فلم ألتفت إليه، إذا جعلته خلف ظهرك فلم تلتفت إليه [1] .
فكأن الظهير أصله مفعول، ثم صرف إلى فعيل وهو قول أبي عبيدة.
[1] يؤيد هذا القول قوله تعالى في أول الآية: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ) والله أعلم.