أعيد ذكر الاسم في الآية لأنه أفخم ولأنه لا يقع فيه إشكال إذ هذا الاسم إنما هو للرب لا يشركه فيه أحد.
وقال الكوفيون: إنما أعيد ظاهرًا، لأن كل واحد من الاثنين في قصة مفارق معناها للأخرى وليس مثل قول البيت في قول الشاعر:
لا أرى الموت يسبق الموت شيء ...
لأن الثاني من تمام الأول، وإنما أظهر في البيت اضطرارًا وليس كذلك الآية.