فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 853

أعيد ذكر الاسم في الآية لأنه أفخم ولأنه لا يقع فيه إشكال إذ هذا الاسم إنما هو للرب لا يشركه فيه أحد.

وقال الكوفيون: إنما أعيد ظاهرًا، لأن كل واحد من الاثنين في قصة مفارق معناها للأخرى وليس مثل قول البيت في قول الشاعر:

لا أرى الموت يسبق الموت شيء ...

لأن الثاني من تمام الأول، وإنما أظهر في البيت اضطرارًا وليس كذلك الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت