روي أن نفس أحدهم تصير في حلقه فلا تخرج فتفارقه فيموت ولا ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا.
وقيل: معناه: لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
وقيل: أريد به شدة الأمر.
والعرب تقول للرجل يقع في شدة شديدة أو علة مثقلة: لا هو حي، ولا هو ميت.
فخوطبوا على مجرى به كلامهم.