قال مجاهد: تماثيل من نحاس.
وقال الضحّاك: تماثيل الصور.
وهذا عند أكثر العلماء منسوخ بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل الصورة، وتوعده لمن عملها أو اتخذها.
وكان في ذلك صلاح في الدين أنه بعث على الله عز وجل والصور تعبد، فكان الأصلح إزالتها.
وقد قال قوم: عمل الصور جائز بهذه الآية [[1] ] وبما صح عن (المسيح) عليه السلام.