فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 853

هذه الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه عند بعض العلماء.

وَرَدَّ ذلك بعضهم قال: هذا يبطله قوله: {أولئك الذين حَقَّ عَلَيْهِمُ القول} ، فقد حقت عليه وعلى أمثاله كلمة العذاب بهذه الآية، وأن عبد الرحمن من أفاضيل المؤمنين.

وروي أن معاوية لما كتب إلى مروان أن يبايع الناس ليزيد قال عبد الرحمن ابن أبي بكر: جئتم بها هرقلية فقال له مروان: يا أيها الناس إن هذا الذي قال الله فيه: {والذي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَآ} الآية، فغضبت عائشة - رضي الله عنها - لما بلغها ذلك وقالت: والله ما هو به، ولو شئت أن أسميه لسميته، ولكن الله لعن أباك وأنت في صلبه - تعني الحكم - طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتقدير في الآية، والذي قال لوالديه إذ دعواه إلى الإيمان بالله والإقرار بالبعث بعد الموت أف لكما، أي: قَذَراً لكما أتعدانني أن أخرج من قبري بعد الموت.

قال قتادة: هذا عبد سوء عاق لوالديه فاجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت