ولما نزلت هذه الآية، وبشر النبي صلى الله عليه وسلم بها أصحابه وقال: لن يغلب عسر يسرين.
قال الحسن:"قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه:"أبشروا، أتاكم اليسر، لن يغلب عسر يسرين"."
وإنما كان هذا، لأن العسر الأول بالألف واللام، ثم كرر كذلك، فهو واليسر نكرة، فلما كرر كان الثاني غير الأول، فصار العسر واحداً، واليسر يسرين.
وقد قيل: إن معنى التكرير التوكيد.
وقيل: الأول للحال، والثاني للاستقبال.