قال مجاهد: بنعمة ربك فحدث، أي: بالنبوة التي أعطاكها، فاذكره.
قال أبو نضرة:"كان المسلمون يرون أن من شكر النعم أن يحدث بها".
وفي الحديث:"إن الله يجب أن يرى أثر نعمته على عبده".
فالمعنى: وأما بنعمة ربك يا محمد فحدث الناس بها وأظهرها واحمدِ الله عليها، فإن ذلك من الشكر، وهو لفظ خاص للنبي صلى الله عليه وسلم، عام في جميع أمته.