فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 853

الهاء في (ثمره) تعود على ماء العيون، لأن الثمر من الماء اندرج وتَكَوَّنَ، فأضيف إليه، أي: فعلنا لهم ذلك ليأكلوا ثمرة النخيل والأعناب. ووحد الثمر في قوله {ثَمَرِهِ} فوحد الضمير، لأن العرب تأتي بالاثنين وتقتصر على خبر أحدهما.

وقوله تعالى: {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} أي: ومن ثمر الذي عملته أيديهم، يعني الذي غرسوا وزرعوا.

ويجوز أن تكون"ما"نافية، أي لم يعمل ذلك الذي أحياه المطر أيديهم.

ومن حذف الهاء في (عملته) جعل"ما"والفعل مصدراً، أو نافية، أو بمعنى الذي لا غير.

ومن أثبتها جعلها بمعنى الذي لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت