و"اللام"في قوله: {لِلْفُقَرَآءِ} ، وما بعد ذلك، بمعنى:"في"، ولو حملت على ظاهرها لوجب أن يعطوا الصدقات، يفعلون فيها ما يشاؤون. وقوله: {وَفِي الرقاب} ، يدل على أنَّ"اللام"بمعنى"في".
والمعنى إنما توضع الصدقات في هؤلاء على ما يستحقون، فيأخذونها لأنفسهم، فـ"اللام"توجب استحقاقها كلها لهم يعملون فيها ما يشاؤون.
وقال الحسن، والزهري، وابن زيد، والشافعي: معنى {وَفِي الرقاب} ، يعني المكاتبين.
والمعنى على هذا: وفي فك الرقاب.