فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 853

أي: لا تشركوا به.

والمساجد جمع مسجد. ومسجد يعني السجود، فكأنه قال: وأن السجود لله لا لغيره.

ويجوز أن يكون جمع مسجد هو موضع السجود.

وقال الفراء يقال {وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ} ، يراد به مساجد الرجل، ما يسجد عليه من جبهته ويديه وركبتيه وصدور قدميه.

وأنكر ذلك النحاس وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت