قال الفراء: المعنى أن السورة تذكرة.
وقيل: المعنى أن الأنباء والقصص تذكرة.
وقيل: المعنى أن القصة التي عوتبت فيها يا محمد تذكرة وعظة.
{فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ} أي: فمن شاء من عباد الله ذكر تنزيل الله ووحيه فاتعظ به.
فالهاء في {إِنَّهَا} للسورة أو للقصة، والهاء في {ذْكِرَةٌ} للتنزيل والوحي.