والمرجئة الذين يقولون:"الإيمان قول بلا عمل"، يتعلقون بهذه الآية، وفي تقديرها أقوال:
منها: أن المعنى لا يصليها إلا الأشقى، و {الذي كَذَّبَ وتولى} .
فتكون الواو مضمرة.
حكى المبرد وغيره أن العرب تقول: أكلت خبزاً لحماً تمراً، فيحذفون حرف العطف.
وأنشد أبو زيد:
كيف أصبحت كيف أمسيت ... مما يثبت الود في فؤاد الكريم
وإضمار الواو قبيح ليس بكثير في كلام العرب، وفيه نقض للأصول وخروج عن الظاهر.