هي: مقام إبراهيم، المشعر الحرام {وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} .
وقال مجاهد: مقام إبراهيم الحرم كله، وهي آيات كثيرة.
منها: الصفا والمروة والركن والحطيم والملتزم والحجر وغير ذلك.
ومنها: أن الطائر لا يعلو البيت صحيحًا ويعلوه مريضًا للتشفي به.
ومنها: أن الجارح يتبع الصيد فإذا دخل الحرم تركه.
ومنها: أن الغيث إذا كان من ناحية الركن اليماني كان الخصب باليمن، وإذا كان من ناحية الشامي كان الخصب بالشامي، والعراقي كذلك، وإن عم الأركان عم الخصب الدنيا.
ومنها: أن الجمار تزداد فيه كل عام لا يحصى كثرة وهي ترى على قدر واحد.
وأمثال ذلك كثيرة لا تحصى.