ودخلت الألف واللام في لفظ"رسول"الثاني لتقدم ذكره، وعلى هذا يختار في أول الكتب:"سَلاَمٌ عَلَيْكَ"وفي آخرها: السْلاَمُ عَلَيْكَ.
وعلى هذا اختار بعض العلماء في التسليم، في التسليمة الأولى: سْلاَمٌ عَلَيْكَم، وفي الثانية: السْلاَمُ عَلَيْكَم.
فأَعْلَمَ الله قريشاً أنه أرسل إليهم محمداً رسولاً كما أرسل موسى إلى فرعون رسولاً. وقد كان أمرُ موسى ورسالاته مشهورة عندهم ولذلك قال الشاعر في النبي - صلى الله عليه وسلم -.
شَهِدْتُ بِإذْنِ اللهِ أَنَّ مُحَمَداً ... رَسُولٌ كَمُوسَى أُوتِيَ الصُحْفَ والْكُتْبَا
لَهُ دَعْوَةٌ مَيْمُونَةٌ رِيحُها الصِّبَا ... بِهَا يُنْبِتُ اللهً الحَصِيدَةَ وَالأبَّا