وقد قال قوم: قوله تعالى: ضرب مثل، فأين المثل، ليس في الآية مثل والمعنى فيه على ما قدمنا أن معناه، ضربتم لي مثلًا، أي جعلتم لي شبهًا وندًا. كما قال: {وَجَعَلُواْ للَّهِ أَندَادًا} [إبراهيم: 30] {فاستمعوا لَهُ} أي: فاستمعوا جواب ما ضربتموه شبهًا لله وندًا، فالضرب إنما هو للمشركين الذين عدلوا الله بالأصنام، فخبرنا الله تعالى عن ضعف الشبه والند الذي جعلوه له.