فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 853

قال السدي: كانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا فلا تذهب تلك الأمة الظالمة حتى يبعث الله عز وجل قوماً فينتصر بهم لأولئك المقتولين.

وقيل: معنى الآية الخصوص ولفظها عام.

والمعنى: إنه تعالى ينصر من أراد من الأنبياء والمؤمنين ويعطيهم الظفر في الدنيا على من خالفهم.

وامتنعت الآية من العموم لوجودنا أمماً قد قتلت المؤمنين والأنبياء.

قال أبو العالية:"ينصرهم بالحجة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت