أي: تسمرون بالليل في الحرم.
وأكثر ما يستعمل"سامرًا"للذين يسمرون بالليل، وأصله من قولهم لا أكلمه السمر والقمر أي: الليل والنهار.
قال ابن عباس وابن جبير: معناه: يسمرون بالليل حول الكعبة، يقولون المنكر.
قال الطبري: إنما وحد"سامر"، وهو في موضع جمع، لأنه وضع موضع الوقت، ومعنى الكلام تهجرون ليلًا، فوضع السامر موضع الليل فوحد لذلك.