فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 853

-والثالث: خبر مخرجه العموم ومعناه الخصوص، نحو قوله: {يا أيها الناس إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وأنثى} [الحجرات: 13] ، والنّاسُ يجمع آدم وعيسى وغيرهما، ولم يكونا من ذكر وأنثى. ومنه: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: 156] وهي لم تَسَع إبليس والكفار، لقوله: {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ} [ص: 85] .

-والرابع: (خبر) مخرجه الخصوص ومعناه العموم، كقوله: {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى} [النجم: 49] ، فخص"الشعرى"، والمعنى: أنه رب كل شيء: الشعرى وغيرها، ولكن خصّها الله باللفظ، لأنهم كانوا يعبدونها.

فهذا اختصار بعض ما جرى بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت