قوله تعالى: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القيامة أعمى}
قال مجاهد: أعمى عن حجة، لا حجة له يهتدي بها، وقاله أبو صالح.
وقيل: معنى ذلك، أنه لا يهتدي إلى وجه ينال منه نفعًا ولا خيرًا، كما لا يهتدي الأعمى إلى الجهات المنافع في الدنيا.
وقيل:"أعمى"من عمى البصر، كما قال: ونحشر المجرمين يومئذ زرقًا.