فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 853

وقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الآية. معناها: ما خلقت الجن والإنس إلا لآمرهم بعبادتي اختياراً.

وقيل معناه: ما خلقت أهل السعادة من الفريقين إلا ليوحدون.

وقال ابن عباس: إلا ليعبدون؛ أي: من خلقت منهم لعبادتي خصوصاً يعني المؤمنين منهم.

وقال زيد بن أسلم: إلا ليعبدون: هو ما جبلوا عليه من الشقاء والسعادة.

وقال سفيان، معناه: من خلق للعبادة منهم لم يخلق إلا لها.

وقال ابن عباس: لم يخلق الفريقين إلا ليقروا بالعبادة طوعاً وكرهاً، فيكون عاماً وعلى الأقوال الأول يكون مخصوصاً.

وقيل: المعنى ما خلقهم إلا ليأمرهم بالعبادة، فمن تقدم له منهم في علم الله الطاعة أطاع أمره، ومن تقدم له في علم الله المعصية عصى أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت