وقيل: المعنى: لا تدركه في الدنيا ولا في الآخرة، أي: أبصار الخلق التي خلقها الله فيهم لا يرونه بها، ولكن يحدث لهم تعالى في الآخر حاسة سادسة يرونه بها.
وهذه دعوى لا دليل يصحبها من أثر ولا نظر، والله قادر على كل شيء.
وقد روى جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ كَمَأ تَرَوْنَ هَذَا - يَعْنِي القَمَرَ - لاَ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ"
وفي بعض الرواية:"لاَ تُضَارُونَ فِي رُؤيَتِهِ"
وفي بعضها:"كَمَا تَرَوْنَ الشَّمْسَ فِي غَيْرِ سَحَابٍ"
وفي بعضها:"كَمَا تَرَوْنَ الشَّمْسَ نِصْفَ النَّهَارِ وَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ سَحَابَةٌ"
وفي بعضها:"كَمَا تَرَوْنَ القَمَرَ لَيْلَةَ البَدْرِ وَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ سَحَابَةٌ".