وقيل: قصر الأزمنة عما جرت العادة به (١) ، حتى تكون السنةُ كالشهر (٢) ، والشهر كالجمعة (٣) ، والجمعة كاليوم (٤) .
وقيل: قصر الأعمار، وقلة البركة فيها (٥) .
وقيل: هو (٦) تقاربُ أحوال الناس في الفساد.
(حتى يكثر فيكم المالُ فيفيضُ) : -بفاء وضاد معجمة-؛ أي: حتى (٧) يكثر، فيفضل (٨) منه بأيدي مُلَاّكه (٩) ما لا حاجة لهم به.
وقيل: بل ينتشر فيهم، ويَعُمُّهم.
* * *
٦٤٨ - (١٠٣٧) - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: "اللهُمَّ بارِكْ لَنا في شامِنا وَفِي يَمَنِنَا" . قَالَ: قالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: قَالَ: "اللهُمَّ بارِكْ لَنا في شامِنا وَفِي يَمَنِنا" . قَالَ: قالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: قَالَ: "هُناكَ الزَّلَازِلُ والْفِتَنُ، وَبِها يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ" .