فهرس الكتاب

الصفحة 3624 من 4546

في هذه الآية على لفظ "مَنْ" مرتين في قوله: [ {وَمَنْ يَعْشُ} ، وقوله: {نُقَيِّضْ لَهُ} [الزخرف: ٣٦] ، ثم على المعنى في قوله: {لَيَصُدُّونَهُمْ} ، ثم على اللفظ في قوله] (١) : {حَتَّى إِذَا جَاءَنَا} [الزخرف: ٣٨] ، فإن (٢) كان [مراد (٣) المانع المنعَ مطلقًا، وردت عليه هذه الآيةُ ونظائرُها، وإن كان] (٤) مرادُه تقييدَ المنع بما إذا كان في جملة واحدة، فلا ترد مثلُ هذه عليه.

( {يَصِدُّونَ} : يضجُّون) يريد على قراءة من قرأ: {يَصِدُّونَ} -بكسر الصاد-، وأما من قرأ: {يَصِدُّونَ} -بالضم-، فالمعنى عنده: يُعْرِضون.

وقال الكسائي: هما لغتان بمعنى، وأنكر بعضهم الضم، وقال: لو لم يكن مضمومًا، لكان "عنه" ، ولم يكن "منه" .

وأجيب: بأن "مِنْ" تعليلية، فالضمُّ صحيح (٥) .

* * *

باب: قوله تعالى: {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: ٧٧]

٢٣٥١ - (٤٨١٩) - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت